سفينة السلام تبعث رسالة لشعوب العالم من السعودية للوفاق والحوار - الاقتصادية

    • سفينة السلام تبعث رسالة لشعوب العالم من السعودية للوفاق والحوار - الاقتصادية


      سفينة السلام اليابانية التي حطت رحالها في ميناء جدة الإسلامي. واس
      محمد الهلالي من جدة
      في رسالتها للشعوب، حطت سفينة السلام اليابانية رحالها في ميناء جدة الإسلامي في إطار جولتها البحرية على عدد من دول العالم، مؤكدة أن للسعودية مبادرة لجعل منطقة الشرق الأوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل.
      وقال السفير محمد بن أحمد طيب مدير عام فرع وزارة الخارجية في منطقة مكة المكرمة: إن استضافة المملكة لسفينة السلام تعد دعما منها لإشاعة السلام وتأصيل ثقافة الحوار ومد جسور التواصل بين شعوب العالم ضمن توجيهات خادم الحرمين الشريفين لنشر ثقافة الحوار بين أتباع الأديان والحضارات، حيث جاءت هذه المبادرة الكريمة منه، أيده الله، متناغمة مع ثقافة الحوار في الحضارة الإسلامية التي أكدت على الحوار منذ البدايات الإسلامية".
      ووصف زيارة سفينة السلام بأنها دليل على تميز العلاقات السعودية - اليابانية التي شهدت تطورا كبيرا وتجاوزت حدود العلاقات السياسية إلى علاقات تفاهم على قضايا مختلفة، كإشاعة السلام ونشر المحبة والألفة ونبذ الصراعات والتفكك حرصا على استمرار رفاهية الشعوب وفق ثقافات مبنية على الحوار والتفاهم، مشددا على حرص المملكة العربية السعودية وقيادتها على إعطاء السياسة الخارجية السعودية زخما على المستوى العالمي؛ فهي كانت وما زالت موضع احترام وتقدير معظم شعوب العالم ومحل ثقة القيادة اليابانية والمجتمع والشعب الياباني على وجه الخصوص.
      وسجل أكثر من ألف شخص من اليابانيين والجنسيات الأخرى أسمى معاني الوفاق وتعميق ثقافة السلام ونشرها بين شعوب العالم من خلال زيارة سفينة السلام اليابانية Peace Boat للسعودية أمس عبر ميناء جدة الإسلامي، في إطار جولتها البحرية على عدد من دول العالم، معتبرين المملكة في مقدمة هذه الدول التي تتميز بأواصر صداقة وسلام قوية مع اليابان.
      وقد أعد برنامج لزيارة السفينة بإشراف وزارة الخارجية بالتعاون مع وزارة الثقافة والإعلام، تحدث خلاله السفير الدكتور يوسف السعدون وكيل وزارة الخارجية للشؤون الاقتصادية والثقافية ورحب بوفد سفينة السلام اليابانية على أرض السعودية، مثنيا على دورها وأهدافها ورسالتها التي تقدمها لشعوب العالم في مجال السلام ونبذ الخلافات.
      ووضع السعدون المملكة في مقدمة دول العالم التي تسهم في تعميم ثقافة الحوار بين الأديان وإشاعة السلام ونبذ التفرقة، منوها بضرورة تجسيد روح التواصل والانفتاح على الحضارات من خلال مثل هذه الفعاليات والتجمعات، مستذكرا جهود خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الحثيثة في نشر ثقافة الحوار بين أتباع الأديان والحضارات على المستويات: المحلي والعربي والإقليمي والعالمي، منوها بأن هذه الجهود تميزت بالتمرحل من المحلية إلى العالمية أو الدولية، مرورا بالإقليمية والعربية.


      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية