القطاع الخاص السعودي يرفض الإجازة يومين وتقليص ساعات العمل - الخليج

    • القطاع الخاص السعودي يرفض الإجازة يومين وتقليص ساعات العمل - الخليج

      أعلن القطاع الخاص السعودي رفضه مقترحات خفض ساعات العمل إلى 40 ساعة أسبوعياً، أو منح العاملين إجازة يومين في الأسبوع، في وقت هدد موقع إلكتروني وزير التعليم على خلفية الاختلاط في الجامعات، وأعلنت أكبر شركة عاملة في المملكة تعرضها لهجوم فيروسي، لكن خطوط الإنتاج كانت في مأمن .
      ورفض رجال الأعمال السعوديون المشاركون في الحوار الاجتماعي الأول مع اللجان العمالية ووزارة العمل السعودية مقترح تقليص ساعات العمل بالقطاع الخاص إلى 40 ساعة أسبوعياً، أو منح مستخدميهم إجازة (يومان أسبوعياً) . وقال رئيس فريق رجال الأعمال في الحوار عبدالرحمن الزامل، إن أصحاب العمل رفضوا فكرة تقليص ساعات العمل نهائياً، مشيراً إلى أنه اقترح 45 ساعة مقسمة في الأسبوع . وقال وزير العمل السعودي عادل فقيه إن توصيات منتدى الحوار الاجتماعي الأول بشأن تحديد ساعات العمل سيتم رفعها نهاية الأسبوع المقبل للحكومة السعودية لإصدار قرار يعتبر سارياً ولا يحق لأحد مخالفته . ولفت إلى أن هناك لائحة بالعقوبات لمن يخالف تلك القرارات كبقية الأنظمة المعمول بها في وزارات الدولة كافة .
      من جهة أخرى أطلق أشخاص يديرون حساباً تحت اسم “قناة المجتمع” السعودية على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي تهديداً لوزير التعليم العالي خالد العنقري، ب”منع ومقاومة الاختلاط في الجامعات السعودية، حتى لو وصل الدم إلى الركب” . ويأتي ذلك على خلفية ما تردد عن تقديم أستاذ بجامعة الأميرة نورا في الرياض محاضرة للطالبات، ومحاضرة أخرى قدمتها أستاذة ألمانية لطلاب كلية الهندسة في جامعة الدمام شرق المملكة . وتزعم “قناة المجتمع” السعودية، وهي قناة دينية،، أن هذا حدث بموجب تعليمات صادرة من وزارة التعليم العالي . وقال عضو مجلس الشورى الدكتور طلال البكري بدوره، إنه لا مانع من تدريس الأكاديميات السعوديات للطلاب الذكور، شريطة أن يتمتعن بالتخصص والمهنية . وبرر البكري ذلك “بأن المرأة ستصبح عضواً في مجلس الشورى والمجالس البلدية بالمملكة، فكيف تُمنع من التدريس للطلاب في الجامعة” .
      إلى جانب ذلك تعرضت حواسيب شركة أرامكو، اكبر منتج للنفط في العالم، لهجمة فيروسية جديدة عطلت بعض الأجهزة إلا أن “خطوط الإنتاج بقيت في مأمن” . وقالت مصادر الشركة السعودية أمس الأربعاء إن “أرامكو اضطرت لإيقاف الإنترنت عن الموظفين كإجراء احترازي، وأشارت إلى أن “الفيروس الجديد أصاب عدداً محدوداً من الأجهزة بالخط الأول من النظام والتي لها تعاملات خارجية عن طريق البريد الإلكتروني أو خلافها”، لكنها أكدت أن “النظام الرئيسي للشركة وأنظمة خطوط الإنتاج بقيت في مأمن من أية هجمة فيروسية” . واستنفرت شركة أرامكو جهودها واستدعت المختصين في تقنية المعلومات في إدارات الشركة المختلفة، مع وقف أجهزة الموظفين للحؤول دون تمدد الفيروس إلى أجهزة أخرى إلى حين معالجة الخلل . * *(وكالات)