تونس | أثار إعلان الباجي قائد السبسي الترشح للانتخابات الرئاسية جدلاً واسعاً في الشارع التونسي، وخصوصاً في أوساط السلطة الحاكمة التي بدا عليها الارتباك، وهو ما ترجمته حال الصمت التي واجهت بها قيادات الترويكا «استفزاز» السبسي الذي أقدم على خطوة لم تكن متوقعة حتى من أنصاره.
السبسي أراد إرباك الترويكا الحاكمة، في الوقت الذي لم تحسم فيه الجدل في شأن مشروع «العزل السياسي» الذي تتهم الترويكا بأنها تعمل على إمراره من أجل إقصاء السبسي أساساً. وبدا واضحاً من خلال البرنامج التلفزيوني، الذي ظهر فيه السبسي، أنه يتعمّد استدراج خصومه الى معركة سياسية، في الوقت الذي تفاقم فيه الاحتقان في كل الجهات ضد الحكام الجدد.
كذلك أراد السبسي أن يبعث برسائل في أكثر من اتجاه؛ ففي الداخل أراد أن يؤكد للتونسيين أنه لا يزال قادراً على قيادة البلاد في مرحلة عصيبة تراجعت فيها هيبة الدولة وانهار الاقتصاد وضاع الأمن وتعقدت المشاكل الاجتماعية، الى الحد الذي دفع البلاد الى أزمة عميقة في كل المستويات، كما بعث برسالة الى الترويكا الحاكمة بأنه لا يزال رقماً صعباً ومزعجاً رغم تقدمه في السن. والرسالة الثالثة الى قواعد وقيادات حزبه وحلفائه في جبهة الاتحاد من أجل تونس بأنه لا يزال الرجل القوي الذي يحدد كل التوازنات وكل المعارك. والرسالة الأخيرة لشركاء في الاتحاد الأوروبي والجارة الجزائر والولايات المتحدة بأنه البديل الإيجابي عن الحكام الجدد الذين أثبتوا فشلهم في قيادة البلاد، ما دفع السبسي إلى تصدر استطلاعات الرأي.
ويستمد السبسي أهميته من نجاحه في إدارة المرحلة الانتقالية الأولى، إذ تولى رئاسة الحكومة في ظروف صعبة وقاسية في
السبسي أراد إرباك الترويكا الحاكمة، في الوقت الذي لم تحسم فيه الجدل في شأن مشروع «العزل السياسي» الذي تتهم الترويكا بأنها تعمل على إمراره من أجل إقصاء السبسي أساساً. وبدا واضحاً من خلال البرنامج التلفزيوني، الذي ظهر فيه السبسي، أنه يتعمّد استدراج خصومه الى معركة سياسية، في الوقت الذي تفاقم فيه الاحتقان في كل الجهات ضد الحكام الجدد.
كذلك أراد السبسي أن يبعث برسائل في أكثر من اتجاه؛ ففي الداخل أراد أن يؤكد للتونسيين أنه لا يزال قادراً على قيادة البلاد في مرحلة عصيبة تراجعت فيها هيبة الدولة وانهار الاقتصاد وضاع الأمن وتعقدت المشاكل الاجتماعية، الى الحد الذي دفع البلاد الى أزمة عميقة في كل المستويات، كما بعث برسالة الى الترويكا الحاكمة بأنه لا يزال رقماً صعباً ومزعجاً رغم تقدمه في السن. والرسالة الثالثة الى قواعد وقيادات حزبه وحلفائه في جبهة الاتحاد من أجل تونس بأنه لا يزال الرجل القوي الذي يحدد كل التوازنات وكل المعارك. والرسالة الأخيرة لشركاء في الاتحاد الأوروبي والجارة الجزائر والولايات المتحدة بأنه البديل الإيجابي عن الحكام الجدد الذين أثبتوا فشلهم في قيادة البلاد، ما دفع السبسي إلى تصدر استطلاعات الرأي.
ويستمد السبسي أهميته من نجاحه في إدارة المرحلة الانتقالية الأولى، إذ تولى رئاسة الحكومة في ظروف صعبة وقاسية في