نصف مليون ريال يكلف اتحاد الكرة -
بالرغم من ان دوري المحترفين الذي طبقه اتحاد الكرة هذا الموسم كان تجريبيا كما قيل في الجوانب التنظيمية لكن تكلفته المالية عالية جدا حيث تؤكد تقارير اتحاد الكرة بان الدوري التجريبي سيكلف الاتحاد نصف مليون ريال في المقابل فان التكلفة الاكبر تتحملها الأندية التي رفعت من سقف تعاقداتها مع اللاعبين ضعف ما كان عليه في المواسم الماضية برغم ان امكانياتها المالية لم تتغير حيث مازالت تعتمد على الدعم الحكومي.
وسيكشف اتحاد الكرة خلال اجتماع الجمعية العمومية القادم عن الرد النهائي من الحكومة حول الملف المقدم من الاتحاد لدعم الاحتراف الذي يتجاوز ضعف موازنة الاتحاد الحالي وسيتم تخصيصه لدوري المحترفين بدون المساس بموازنة اتحاد الكرة والتي ستكون منفصلة عن الموازنة المطلوبة لدوري المحترفين.
ويتضمن الملف المرفوع من اتحاد الكرة للحكومة الكثير من الجوانب المتعلقة بالاحتراف ومنها دعم المراحل السنية واندية الدرجتين الأولى والثانية وبنى اتحاد الكرة في طلبه الدعم الحكومي على 7 محاور رئيسية هي: السمعة التي سيكتسبها اسم السلطنة من خلال نتائج المنتخب على المستوى الإقليمي والقاري وحتى العالمي في المستقبل . وتهيئة اللاعبين العمانيين بصورة صحيحة لنظام الاحتراف الخارجي وبالتالي الرفع من مستوى دخلهم الشخصي ودخل أنديتهم وحتى دخل الاقتصاد العماني، وعودة الجماهير العمانية لمتابعة أنديتها وبالتالي القدرة على إيجاد جو مناسب للمنافسة بين الأندية، ودعم القناة الرياضية العمانية القادمة من خلال دوري قوي يستحق المتابعة الإعلامية سواء الداخلية والخارجية وبالتالي جلب العروض الخارجية لنقل الدوري العماني، وإيجاد مصدر دخل لفئة كبيرة من الشباب العماني الباحث عن عمل، ودعم السياحة العمانية من خلال النشاط الرياضي وخصوصا مع توجه السلطنة إلى الاعتماد على السياحة كمصدر رئيسي للدخل، ودعم المنتخب العماني من خلال توفير اللاعبين المحترفين الجاهزين من حيث المستوى ومن حيث الوقت المناسب لتجمعات المنتخب التي تتحكم فيها حاليا الأندية الخارجية التي لا توافق على تفريغ لاعبيها الا مع توقيف الدوري في بلدانها أو وفق لوائح الفيفا
ووفق الوضع الحالي فان اتحاد الكرة قد يلجأ إلى الشركاء التجاريين مع الاتحاد لدعم دوري المحترفين برغم ان هناك عروضا مقدمة من بعض الشركاء لدعم المسابقات خاصة الدرجتين الأولى والثانية الا أن الاتحاد يرى ان العروض المقدمة لا تفي بالغرض.
وكان اتحاد الكرة قد نجح في توفير 150 الف ريال سنويا لموازنة الاتحاد عندما تم الاتفاق مع احدى المؤسسات الخاصة* بتوفير عدد جيد من السيارات مقابل رعاية إعلانية وانهى اتحاد الكرة بذلك إشكالية استئجار السيارات القديمة التي كانت تكلف موازنة الاتحاد.
بالرغم من ان دوري المحترفين الذي طبقه اتحاد الكرة هذا الموسم كان تجريبيا كما قيل في الجوانب التنظيمية لكن تكلفته المالية عالية جدا حيث تؤكد تقارير اتحاد الكرة بان الدوري التجريبي سيكلف الاتحاد نصف مليون ريال في المقابل فان التكلفة الاكبر تتحملها الأندية التي رفعت من سقف تعاقداتها مع اللاعبين ضعف ما كان عليه في المواسم الماضية برغم ان امكانياتها المالية لم تتغير حيث مازالت تعتمد على الدعم الحكومي.
وسيكشف اتحاد الكرة خلال اجتماع الجمعية العمومية القادم عن الرد النهائي من الحكومة حول الملف المقدم من الاتحاد لدعم الاحتراف الذي يتجاوز ضعف موازنة الاتحاد الحالي وسيتم تخصيصه لدوري المحترفين بدون المساس بموازنة اتحاد الكرة والتي ستكون منفصلة عن الموازنة المطلوبة لدوري المحترفين.
ويتضمن الملف المرفوع من اتحاد الكرة للحكومة الكثير من الجوانب المتعلقة بالاحتراف ومنها دعم المراحل السنية واندية الدرجتين الأولى والثانية وبنى اتحاد الكرة في طلبه الدعم الحكومي على 7 محاور رئيسية هي: السمعة التي سيكتسبها اسم السلطنة من خلال نتائج المنتخب على المستوى الإقليمي والقاري وحتى العالمي في المستقبل . وتهيئة اللاعبين العمانيين بصورة صحيحة لنظام الاحتراف الخارجي وبالتالي الرفع من مستوى دخلهم الشخصي ودخل أنديتهم وحتى دخل الاقتصاد العماني، وعودة الجماهير العمانية لمتابعة أنديتها وبالتالي القدرة على إيجاد جو مناسب للمنافسة بين الأندية، ودعم القناة الرياضية العمانية القادمة من خلال دوري قوي يستحق المتابعة الإعلامية سواء الداخلية والخارجية وبالتالي جلب العروض الخارجية لنقل الدوري العماني، وإيجاد مصدر دخل لفئة كبيرة من الشباب العماني الباحث عن عمل، ودعم السياحة العمانية من خلال النشاط الرياضي وخصوصا مع توجه السلطنة إلى الاعتماد على السياحة كمصدر رئيسي للدخل، ودعم المنتخب العماني من خلال توفير اللاعبين المحترفين الجاهزين من حيث المستوى ومن حيث الوقت المناسب لتجمعات المنتخب التي تتحكم فيها حاليا الأندية الخارجية التي لا توافق على تفريغ لاعبيها الا مع توقيف الدوري في بلدانها أو وفق لوائح الفيفا
ووفق الوضع الحالي فان اتحاد الكرة قد يلجأ إلى الشركاء التجاريين مع الاتحاد لدعم دوري المحترفين برغم ان هناك عروضا مقدمة من بعض الشركاء لدعم المسابقات خاصة الدرجتين الأولى والثانية الا أن الاتحاد يرى ان العروض المقدمة لا تفي بالغرض.
وكان اتحاد الكرة قد نجح في توفير 150 الف ريال سنويا لموازنة الاتحاد عندما تم الاتفاق مع احدى المؤسسات الخاصة* بتوفير عدد جيد من السيارات مقابل رعاية إعلانية وانهى اتحاد الكرة بذلك إشكالية استئجار السيارات القديمة التي كانت تكلف موازنة الاتحاد.