عمان تحت أنظار العالم

    • عمان تحت أنظار العالم

      عُمان -

      سالم الجهوري:



      يركز العالم أنظاره خلال هذه الأيام من الأحد إلى الجمعة على التظاهرة العالمية «طواف عمان» وهو إحدى جولات سباق الدراجات الدولي الشهير الذي تشتهر به فرنسا بالذات والمعروف بـ«تور دي فرانس» ويشارك فيه 128 متسابقا دوليا محترفا يشكلون مجموعة من الفرق الكبيرة في عالم سباق الدراجات.

      ولعل التوقيت مناسبا للغاية في تنظيم السباق كونه يقع في فصل الشتاء ليساعد على أداء المتسابقين الأوروبيين بالذات ولعله كان ضمن أجندة فعاليات مهرجان مسقط الذي الغي بسبب «اتش1 ان1».

      هذا السباق الذي سارت جولتاه الأولى والثانية بشكل رائع خاصة في الافتتاحية المسائية على الطريق البحري الذي زينته الجماهير الغفيرة ولم يكن أشد المتفائلين توقعا لذلك الحضور.

      هذا السباق الذي تنقله 100 محطة فضائية عبر العالم توقع الاعداد المتابعة له في أرجاء الدنيا، حيث ستقدم جولاته الست تعريفا سياحيا كبيرا للسلطنة لمعالمها الحضارية والتاريخية والطبيعية، ستعرف متابعي السباق بالامكانيات الزاخرة والقدرات التنظيمية لأبناء هذا البلد، خاصة وأنه سيغطي التنوع الجغرافي والتضاريسي التي تمتاز به السلطنة من المدينة بكل ما تحمله الكلمة من مدنية إلى الطبيعة البكر المتمثلة في الجبال والوديان والسهول التي ستمر عليها مراحل السباق ومنها أهم الولايات التاريخية في السلطنة كنزوى وسمائل إضافة إلى المواقع السياحية مثل يتي والخيران والسيفة والمرور على المعالم التاريخية كمسقط القديمة بكل ما فيها من إرث وتاريخ وبوابات قديمة إلى جانب التعرف على ساحل الباطنة مرورا ببركاء، كما سيعطي السباق انطباعا عن السلطنة كواحة للأمن والأمان اللذين يعدان أبرز عناصر استضافة مثل هذه الأحداث العالمية وسيفتح المجال أمام الآخرين للتعريف على مقومات السلطنة للسياحة الرياضية.

      وكان الانطباع الذي عكسه كل حضور الافتتاح من الشخصيات الزائرة وفي مقدمتهم الشيخ فيصل بن حميد القاسمي نائب رئيس الاتحاد الآسيوي للدراجات وعضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي ورئيس الاتحاد العربي الذي أشاد بروعة الافتتاح ومكان الانطلاق والجمهور الذي تفاعل مع المرحلة الأولى، وكذلك الإشادة من مدير عام طواف فرنسا وأيضا دراج القرن البلجيكي أيدي ميركس والدراجين والفرق الفنيه والحكام الذين أبدوا ارتياحهم بالاستعدادات والتنظيم.

      والاحساس الذي خلفه الافتتاح للجميع بأنه ولد عملاقاً وناجحاً بمعنى الكلمة ليس لرفع معنويات اللجنة المنظمة من «بلدية مسقط» بل من احساس ان التنظيم كان القوة الدافعة إلى تلك البداية الموفقة، والامل بعد كل هذه الانطلاقة الرائعة يبقى الحلم بأن تستمر السلطنة في استضافة هذا السباق سنويا بهذا الحجم العالمي كونه كان حلما قديما.

      والأمل الآخر أن تتم إعادة النظر في إعادة إشهار اتحاد الدراجات الهوائية الذي ظهر بين عامي 1986 إلى 1996م فهناك فئة من الدراجين المتحمسين سواء في المنتخب أو من الهواة ينتظرون مثل تلك اللحظات التي تأخذ بأيديهم إلى الإنجازات الإقليمية والدولية.

      ولعل المردود الآخر أن السباق سوف يساهم في التوعية الرياضية بممارسة رياضة الدراجات الهوائية بين فئات الشباب والكبار التي علينا أن نشجعها كونها أحد أهم خطوط المناعة لأمراض العصر لقدرتها على محاربة السمنة وإبقاء الجسم في حالة متوازنة وذهن متقد نحن أحوج إليه في عالم اليوم.


      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية

      وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
      رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
      المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
      والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني
      Eagle Eye Digital Solutions