الرؤية - عادل البلوشي
-
انطلقت مساء أمس الأول الجولة الأولى لبطولة كأس الاتحاد وهي البطولة التي استحدثها الاتحاد العماني لكرة القدم مؤخرا، ويأتي اقامتها كمحطة إعداد مهم لأندية النخبة لدوري عمانتل قبل الدخول في خوض غمار منافسات الدوري للموسم الكروي الجديد 2012/2013، وهي بذلك سانحة مهمة لإدارات الأندية من معرفتها عن قرب لأجهزتها الفنية التي تعاقد معها للموسم الجديد، وكذلك على الأسماء الجديدة والعناصر التي تعاقد معها الأندية.
ففي الجموعة الأولى والتي تضم أندية ظفار والسيب والنصر، استطاع نادي ظفار من تحقيق فوز كبير على نادي السيب وبرباعية نظيفة في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء يوم الخميس الماضي بمجمع صلالة الرياضي، ليدق بذلك فريق الزعيم جرس إنذار لبقية الفرق الأخرى بأنه قادم وبكل قوة للموسم الجديد، وسجل أهداف ظفار اللاعب إبراهيما والذي أحرز بدوره هدفين في شوط اللقاء الأول، بينما أضاف زميله ناصر الشملي والمنتقل إلى نادي ظفار قادما من نادي النهضة الهدف الثالث في الشوط الثاني، واختتم زميله الآخر باسم الرجيبي الهدف الرابع والأخير، وبالعودة إلى مجريات اللقاء، فقد كان سيطرة نادي ظفار واضحة في معظم فترات المباراة، بينما كان أداء السيب متواضعا إلى حد كبير وقد يكون السبب في ذلك بأن غالبية اللاعبين من فريق الأولمبي؛ على اعتبار أن الفريق الأول يواصل مشوار إعداده لدوري عمانتل للنخبة من خلال مشاركته بالدورة الدولية التي ينظمها فريق الظفرة الاماراتي، والتي انطلقت منافساتها أمس الجمعة. وكان إدارة فريق ظفار وكما يحلو لمحبيه تسميته "بالزعيم"، قد أعد العدة للموسم الجديد من خلال تعيين جهاز فني جديد للفريق بقيادة المدرب خالد قماش، كما قام إدارة النادي بتعزيز صفوف الفريق بعدد من الأسماء المحترفة والنجوم المحليين، حيث نجحت إدارة النادي في التعاقد مع: اللاعب حسن مظفر والذي قد شارك مع نادي الاتفاق السعودي في الموسم الماضي، واللاعب ناصر الشملي لاعب منتخبنا الوطني والأولمبي والقادم من نادي النهضة، والذي قدم بدوره مستويات فنية جيدة في الموسم المنصرم سواء من خلال لعبه مع النادي أو مع منتخاباتنا الوطنية، إضافة إلى اللاعب جمعة درويش لاعب منتخبنا الوطني ونادي العروبة السابق، والذي شارك مع منتخبنا الوطني في تصفيات المونديال وكان من ضمن خيارات الفرنسي بول لوجوين مدرب منتخبنا الوطني ليلعب عددا من مباريات المنتخب في مختلف مراحل تصفيات المونديال، وكذلك تعاقد إدارة نادي ظفار مع اللاعب سعد سهيل والذي لعب مع نادي فنجاء في الموسم الماضي وقدم مستوى رائعا ساهم في فوز ناديه بلقب الدوري، وحصل على تجربة احترافية في نادي آرسنال، وسوف يكون حارس نادي عمان السابق محمد الذيب هو من سيحمي عرين الزعيم في الموسم الجديد، إضافة إلى اللاعب نايف خميس لاعب نادي النصر سابقا.
من جانبه، فإن نادي السيب وبعد عودته إلى دوري الأضواء بعد أن غاب عنها لمدة موسمين، يتمنى بأن يكون عودته مخلتفا من خلال التنافس على لقب دوري عمانتل للنخبة والذي لم يحظ وأن فاز به الفريق ويتنافس أيضا على لقب كأس جلالة السلطان المعظم لكرة القدم، بعد أن سبق وتوج بها ثلاث مرات متتالية في أواخر التسعينيات، حيث سيتواجد بعضا من الأسماء التي برزت في الموسم المنصرم والتي قامت على إثرها إدارة النادي بتجديد عقود تلك اللاعبين، كأسعد الحسني والمحترف الغاني موسى تراوري وخالد مفتاح وعبدالعزيز النوفلي وعزان سرور وأيمن الرحبي، إضافة إلى التعاقد مع الحارس البحريني علي الساري وهو الذي كان حارسا للمنتخب البحريني في نهائيات آسيا 2007 كما مثل المنتخب البحريني في مناسبات عديدة وكان لاعبا في نادي الأهلي البحريني، كما سبق له أن خاض تجربة في السلطنة وكان مع نادي مسقط في الموسم الماضي، كما اعتمدت إدارة النادي مؤخرا اسم المدرب الجديد للفريق وهو الهولندي ايلكو، ويملك المدرب خبرة كبيرة في الملاعب الخليجية ودرب عدة أندية في قطر والإمارات وفي السلطنة قام بتدريب نادي فنجاء ومسقط في المواسم السابقة.
-
انطلقت مساء أمس الأول الجولة الأولى لبطولة كأس الاتحاد وهي البطولة التي استحدثها الاتحاد العماني لكرة القدم مؤخرا، ويأتي اقامتها كمحطة إعداد مهم لأندية النخبة لدوري عمانتل قبل الدخول في خوض غمار منافسات الدوري للموسم الكروي الجديد 2012/2013، وهي بذلك سانحة مهمة لإدارات الأندية من معرفتها عن قرب لأجهزتها الفنية التي تعاقد معها للموسم الجديد، وكذلك على الأسماء الجديدة والعناصر التي تعاقد معها الأندية.
ففي الجموعة الأولى والتي تضم أندية ظفار والسيب والنصر، استطاع نادي ظفار من تحقيق فوز كبير على نادي السيب وبرباعية نظيفة في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء يوم الخميس الماضي بمجمع صلالة الرياضي، ليدق بذلك فريق الزعيم جرس إنذار لبقية الفرق الأخرى بأنه قادم وبكل قوة للموسم الجديد، وسجل أهداف ظفار اللاعب إبراهيما والذي أحرز بدوره هدفين في شوط اللقاء الأول، بينما أضاف زميله ناصر الشملي والمنتقل إلى نادي ظفار قادما من نادي النهضة الهدف الثالث في الشوط الثاني، واختتم زميله الآخر باسم الرجيبي الهدف الرابع والأخير، وبالعودة إلى مجريات اللقاء، فقد كان سيطرة نادي ظفار واضحة في معظم فترات المباراة، بينما كان أداء السيب متواضعا إلى حد كبير وقد يكون السبب في ذلك بأن غالبية اللاعبين من فريق الأولمبي؛ على اعتبار أن الفريق الأول يواصل مشوار إعداده لدوري عمانتل للنخبة من خلال مشاركته بالدورة الدولية التي ينظمها فريق الظفرة الاماراتي، والتي انطلقت منافساتها أمس الجمعة. وكان إدارة فريق ظفار وكما يحلو لمحبيه تسميته "بالزعيم"، قد أعد العدة للموسم الجديد من خلال تعيين جهاز فني جديد للفريق بقيادة المدرب خالد قماش، كما قام إدارة النادي بتعزيز صفوف الفريق بعدد من الأسماء المحترفة والنجوم المحليين، حيث نجحت إدارة النادي في التعاقد مع: اللاعب حسن مظفر والذي قد شارك مع نادي الاتفاق السعودي في الموسم الماضي، واللاعب ناصر الشملي لاعب منتخبنا الوطني والأولمبي والقادم من نادي النهضة، والذي قدم بدوره مستويات فنية جيدة في الموسم المنصرم سواء من خلال لعبه مع النادي أو مع منتخاباتنا الوطنية، إضافة إلى اللاعب جمعة درويش لاعب منتخبنا الوطني ونادي العروبة السابق، والذي شارك مع منتخبنا الوطني في تصفيات المونديال وكان من ضمن خيارات الفرنسي بول لوجوين مدرب منتخبنا الوطني ليلعب عددا من مباريات المنتخب في مختلف مراحل تصفيات المونديال، وكذلك تعاقد إدارة نادي ظفار مع اللاعب سعد سهيل والذي لعب مع نادي فنجاء في الموسم الماضي وقدم مستوى رائعا ساهم في فوز ناديه بلقب الدوري، وحصل على تجربة احترافية في نادي آرسنال، وسوف يكون حارس نادي عمان السابق محمد الذيب هو من سيحمي عرين الزعيم في الموسم الجديد، إضافة إلى اللاعب نايف خميس لاعب نادي النصر سابقا.
من جانبه، فإن نادي السيب وبعد عودته إلى دوري الأضواء بعد أن غاب عنها لمدة موسمين، يتمنى بأن يكون عودته مخلتفا من خلال التنافس على لقب دوري عمانتل للنخبة والذي لم يحظ وأن فاز به الفريق ويتنافس أيضا على لقب كأس جلالة السلطان المعظم لكرة القدم، بعد أن سبق وتوج بها ثلاث مرات متتالية في أواخر التسعينيات، حيث سيتواجد بعضا من الأسماء التي برزت في الموسم المنصرم والتي قامت على إثرها إدارة النادي بتجديد عقود تلك اللاعبين، كأسعد الحسني والمحترف الغاني موسى تراوري وخالد مفتاح وعبدالعزيز النوفلي وعزان سرور وأيمن الرحبي، إضافة إلى التعاقد مع الحارس البحريني علي الساري وهو الذي كان حارسا للمنتخب البحريني في نهائيات آسيا 2007 كما مثل المنتخب البحريني في مناسبات عديدة وكان لاعبا في نادي الأهلي البحريني، كما سبق له أن خاض تجربة في السلطنة وكان مع نادي مسقط في الموسم الماضي، كما اعتمدت إدارة النادي مؤخرا اسم المدرب الجديد للفريق وهو الهولندي ايلكو، ويملك المدرب خبرة كبيرة في الملاعب الخليجية ودرب عدة أندية في قطر والإمارات وفي السلطنة قام بتدريب نادي فنجاء ومسقط في المواسم السابقة.